منتدي دريمز
أهلاً بكل زوار و أعضاء منتدي دريمز

أسعد الله أوقاتكم معنا

يجب عليكم التسجيل بالمنتدي لكي تتمكنوا من رؤية الروابط والصور الموجودة هنا

لمعرفة كيفية التسجيل بالمنتدي إضغط هنا



 
الرئيسيةالمجلةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://news.rsspump.com/" title="news">headlines</a></div>

شاطر | 
 

 يا نصيب عم عبده.. اللعب للغلابة فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

المشاركات : 308
التقييم : 21
الجنس : ذكر
الدولة :



مُساهمةموضوع: يا نصيب عم عبده.. اللعب للغلابة فقط   الأحد أغسطس 11, 2013 11:03 pm




قرص دوار متوسط طاولة ملونة وسبعة أرقام متراصة من فوقه وأخرى أمامه لتعليق الجنيهات والأحلام البسيطة هما كل ما يشكلان إطار حياته الصغيرة فى عالم اليانصيب، تتشبث عيونه فوق دوراتهم السريعة والجنيهات المعلقة أمامها رغم اختفاء زملاء المهنة مولد خلف مولد يأتى له عم عبده مع طاولة الينصيب، ليجد زميل قد رحل إلى غير عودة وآخرين ينتظرون موعدهم فى المهنة التى تختفى يوم خلف الآخر، يلقى كل هذا خلف ظهره بينما تواصل نظراته الدوران مع اللفات منتظرة تهافت الشباب والأطفال منخدعين بوقفته المنحنية، وجسده الذى يأكله تعاقب الأيام لينشرون الحيل والألعاب من حوله فى صخب يتجاهله وهو يستند إلى طاولته لا يحدث أحد سوى أرقامها بلغة صامته لا يفهمها سواهم لتتوقف فى ثوان اللفات أمام رقم الرجل العجوز، أو أى رقم فارغ لتهدية عشرات الجنيهات، وتجامل زبائنه فى مرة أو مرتين ليستمروا فى إلقاء أحلامهم فوقها.

طاولة عم عبده عمرها على أرض المحروسة يزيد عن الثلاثين عام، قواعدها الصارمة يلقيها لك فور أن تقف أمامه بلهجة لا تعرف الجدل "الجنيه بيتعلق على أى رقم ما عدا الواحد ده بتاعى، والرقم اللى بيقف أدامه اللف يكسب قصاده خمسة جنيهات منى" يلقى التعليمات مرة واحدة، ويصمت حديثه إلى غير عوده مسلما الكلمة إلى ريشة طاولته الصغيرة التى تصبح مسئولة عن استيقاف الرقم الفائز والإشارة إليه، لتلعب دور البطولة إلى نهاية اليوم.

قبل حوالى عشرين عام من الآن كانت طاولة الرجل الستينى تحجز مكانها الثابت فوق أرصفة الحوارى الشعبية فى حى السيدة زينب وما حوله من حوارى قريبة لمنزل عم عبده، ولكن هجمات البلدية وقوات الشرطة عليه وأمثاله وضعته حبيس منزلة ينتظر موالد المحروسة ليجوب بينها، كلماته تنم عن معرفته بعدم مشروعية مهنته بالكامل، ولكنه يلقى بقائه فيها إلى ضيق الحال حين يقول: "الشرطة ما بتقدرش غير على الغلابة اللى مش لاقيين ياكلوا زينا، أنما الحرامية الكبار ولا بلدية ولا غيرة يقدر يقرب جنب اللى بيعملوه" يتابع عن انجذاب الفقراء للتضحية بجنيهاتهم القليلة فوق طاولته ويقول: "هى رهان ممكن تكسب وتاخد ورقة مقفولة بخمسة هتقضى بيها الخروجة كلها، أو بتخسر جنيه أو اثنين، هلاقى بيهم أنا العشاء".

من الصعب أن تبعد أحلام عم "عبده" خارج نطاق الجنيهات القليلة المتراصة أمامه والتى تصل فى الحد الأقصى إلى 6 جنيهات أمام الستة أرقام المتواجدين فوق طاولته تاركة الرقم السابع لفرصة فوز واحدة له فى هذه الحالة التى يكون فيها الرهان أصعب، ومربح أكثر.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا نصيب عم عبده.. اللعب للغلابة فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي دريمز :: منتدي دريمز العام :: منوعات-
انتقل الى: